القصة
في أصعب المواقف وعندما نكون عاجزين, نقوم برفع رأسنا إلى السماء والتضرع لله كي يقوم بمساعدتنا. هذا ما يفعله والد أمجد يوميا, فهم يعيشون في خيمة لا سقف لها, يستطيع أن يرى السماء من خلالها ويرفع رأسه ويدعي الله أن يخفف عنه حمله وعجزه هذا، فهو أب لعدة أطفال, يقف عاجزاً أحياناً عن إطعامهم، فكيف يؤمّن العلاج لأخيهم الذي خلق مع ضمور دماغي!, و الذي منذ ما يقارب الشهر تعرض لحروق من الدرجة الثالثة في رأسه ووجهه, حتى أصبح يحب العزلة ويخجل من رؤية الآخرين، فهلّا كنت عوناً لأمجد ووالده وساعدته في تأمين علاجه وثمن مواصلاته إلى المشفى؟. من خلال مساعدتك أنت لن تغير حياة أمجد فقط, بل أيضاً حياة إخوته المحرومين في كثير من الأحيان من الأكل والشرب لأجل علاجه, فلا تبخل عليهم!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.