القصة
لم يعش لحظات السعادة بعد زواجه كثيرا، حيث أنه بعد عدة أيام من زواجه اكتشف بأنّه مصاب بورم سرطاني، والذي أجبره على ترك زوجته وأهله والخروج نحو تركيا لتلقي العلاج، فخرج إلى هناك وحيدا، يعيش الآن في سكن شبابي بالإيجار، الشاب عبدالله لا يستطيع العمل وليس لديه أي معارف هناك حتى يساعدوه في غربته ورحلة علاجه، تشكّل مصاريف التنقل عبئاً كبيراً عليه، عدا عن عدم قدرته على دفع إيجار المنزل، وضعه السيء يستحق منّا أن نساعده حتى يكمل علاجه ويعود معافى لزوجته وأهله الذين ينتظرونه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.