القصة
كم من مسافاتٍ قطعتها أم جهاد، حاملةً طفليها على سواعدٍ لم تعرف الراحة، تجرُّ خطاها المتثاقلة، قاطعة بضع كيلومترات حتى تصل للمشفى.
تفضّل مشقة الطريق على أن ترى أولادها يبكون، ولا تجد ماتسدّ به جوعهم؛ هكذا أخبرتنا. فقد جاءت بهم من سوريا حاملة معهم أملاً وألما، تاركة خلفها زوجها وقبور أولادها الثلاثة الذين قضوا في نفس المرض.
أملاً في شفاء ابنها جهاد وشقيقته، وخشية من تكرار ألمٍ قديم قد يعود إن تأخر العلاج. فابنها جهاد، لم يبلغ بعد السادسة من عمره، يعاني من مرض نقص المناعة الوراثي كشقيقته.
أم جهاد ليس لها معيل في تركيا، وتتحمل أعباء كبيرة في سبيل شفاء ولديها، فلنساعدها ونخفف عنها بعضاً من أعبائها الكبيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.