القصة
هُجّر أحمد وعائلته ووالدته وفقدوا حضن ودفء منزلهم ليعيشوا في منزل بسيط جداً راضين بما كتب لهم، لكن ازداد الوضع سوءاً بعد تشخيص إصابة طفلهم الصغير بسرطان الحنجرة، والذي حمّلهم أعباء مادية مع كمية لا متناهية من الحزن والألم على فلذة كبدهم، وهم بحاجة لمتابعة علاج طفلهم وتأمين مصاريف التنقل للمشفى بشكل دوري. فهل لنا بمساعدتهم؟، سائلين الله أن يكتب لطفلهم الشفاء، وأن يقر عينهم برؤية الفرح على وجهه من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.