القصة
أصيب منزل لميس بالقصف، مما تسبب لعائلتها بفقدان منزلهم، وأصيبت لميس بوجهها بسبب ذلك أيضا، وبعد نزوحهم بدأت لميس تكره النظر للمرآة وتبكي كلما رأت نفسها، وبدأ وضعها النفسي يسوء بالتدريج. رغم أن والديها كانا قد باشرا بالعلاج للتخفيف من درجة الإصابة، إلا أن النزوح جعل حالتهم المادية سيئة جدا، مما أجبرهم على التوقف والاعتماد على المنظمات للحصول على الغذاء!. لكي لا تفقد لميس الأمل يجب أن تكمل علاجها بالليزر، وتبرعك قد يكون سبب ضحكتها حين تنظر للمرآة في المرة القادمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.