القصة
ولدَ بحالة تشوه خلقي في الساقين، وعندما أصبح عمره أربع سنوات، قام الأطباء بعملية بتر على أساس تركيب أطراف صناعية لاحقاً له، الطفل إبراهيم أصبح عمره 12 عاما، وحتى الآن لم يستطع ولو لمرة واحدة السير على قدميه، ويعيش حالياً مع والدته وجدته وأخيه في إحدى الولايات التركية بدون أي معيل، فوالده هَجرَ العائلة بسبب حالة إبراهيم، حالة الطفل النفسية جداً صعبة، فحياته تفتقر لأدنى معاني الطفولة، وكل ما يتمناه هو كرسي كهربائي يستطيع التحرك من خلاله، ووالدته ليس لديها القدرة على شرائه وتلبية حلم طفلها، فمن يساندها ويكون لها ولطفلها ملبيا؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.