القصة
ترك زوجته وأطفاله من غير وداع أو شيء مسبق، أغمضت عيناه في سوريا، واستيقظ فوجد نفسه في أحد المشافي التركية، الشاب أحمد أصيب بعدة شظايا على مستوى الرأس والبطن بقصف من طائرة حربية استهدفته بالقرب من بلدته بريف اللاذقية، وهو الآن يتلقى العلاج في المشافي التركية بعد خضوعه لأربع عمليات جراحية حتى استقر وضعه، ويعيش اليوم عند أقاربه في منزل بالإيجار، يتردد بشكل شبه يومي إلى المشفى لضماد الجروح وتعقيمها، وتكاليف المواصلات تشكل عبئاً عليه، وهو بحاجة لمن يسانده ويساعده في متابعة العلاج ليعود لأطفاله ويعيش معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.