القصة
نجا علي ذو الخمسة عشر عاماً من القصف الذي طال منزله وأفقده كامل عائلته، وخسر قدمه اليمنى وأصيب بكسور وتشوهات في كامل جسده، مما أدى لتحويله لأحد المشافي التركية للعلاج، واستقر بعدها في دار الجرحى دون معيل أو مرافق، وهو الآن بحاجة لمصروف مواصلات لإتمام العلاج، فلا قدرة له على تأمين احتياجاته بعد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.