القصة
كلنا في هذا الوقت أجبرنا على أن نجلس في بيوتنا، نشعر أننا نختنق رويداً رويداً رغم أننا نمتلك معظم مقومات العيش الرغيد، لكن وضع السيد مهند مختلف، بل هو موجع ومؤلم، يعيش السيد مهند هو وزوجته وأطفاله الصغار بمكانٍ يفترض بنا أن نسميه منزلا، لكنه أقرب لأن يكون بيتَ أشباحٍ مرعب، يقيم فيه مع 10أشخاص آخرين، يجلس السيد مهند وعائلته بغرفةٍ واحدة خالية من كل شيء، إلا من أرواحهم المتعبة وأجسادهم المنهكة، وفي شتاء ما، حاول السيد مهند أن يجمع لأطفاله بعضاً من الحطب، ليؤمّن لهم تدفئة تقيهم من شر البرد القارص، لكنه قطع أوتار يده بصاروخ الخشب بالخطأ، فأجريت له عملية أنقذته، لكنه لم يعد بإمكانه تحريك يده تلك!. يحتاج السيد مهند إلى من يعينه ليؤمن ثمن طعام لأطفاله وثمن تدفئة، ومبلغاً مادياً يسدد به فواتير الكهرباء، للك الآن أن تتخيل نفسك مكانه بعدما أدركت بؤس قصته، كم ستصمد أمام تلك المصاعب!، أرجوك كن له طريق الخير ولا تتركه وحده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.