القصة
حتى الخيمة أصبحت اليوم حلما, وأصبح من يملك خيمة اليوم كأنه يملك الدنيا وما عليها, ولكن الخيمة تبقى خيمة, وتبقى مكاناً بارداً لا يحتوي ألم من يسكنها, فهذا حال عائلة العم عطاف المهجر مع عائلته من دمشق إلى مخيمات الشمال السوري, فلم يجد مكاناً يقيم فيه سوى خيمة في مخيم دير بلوط في ريف إدلب, كانت هذه الخيمة الملاذ الآمن الذي لم يجد غيره, ولكن اليوم ضاقت به الدنيا وساءت أحواله وأحوال عائلته, وما زاد معاناتهم إصابة الأب في يده اليسرى، مما جعله غير قادر على العمل وعلى تأمين مستلزمات معيشتهم, وهم الآن يعيشون وضعاً مأساوياً وبحاجة الكثير من المستلزمات، أهمها عدة إنارة وغسالة ومصروف لشراء المستلزمات الخاصة, فكونوا عوناً لهم في كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.