القصة
نزح العم عمرو وزوجته ناجين بأنفسهم وولدهم بعد حمله القصف الأخيرة على بلدتهم، ليستقروا في إحدى قرى الشريط الحدودي مع تركيا، بمنزل بسيط يفتقر لأبسط مقومات الحياة، ونظراً لكبر سنهم، فلم يتمكنوا من العمل وإعالة أنفسهم، هم بحاجة لتأمين مصروف المنزل وبعض الحاجيات الأساسية لهم. فهل من معيل!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.