القصة
لم يرَ مطصفى من طفولته شيئاً حتى سقط عليه صاروخ حاقد من طائرة حربية حرمه من السير على أقدامه والخروج ليلعب مع رفاقه في الحي، 6 سنوات هي ما يملكه من عمره، ولكن اليوم منها يمر عليه كأنه سنوات، بعد تعرضه وعائلته للقصف يعيشون اليوم في منزل آخر تعرض للقصف مسبقا، حيث أنّه غير مُجهز ويفتقر لكثير من الأساسيات، ولكن اختارته العائلة لأنه مجاني وبدون أجرة، هذا البيت الذي كلما رأى مصطفى جدرانه، تعود اللحظات التي فقد فيها القدرة على المشي لذاكرته، وكل ما يحلم به أن يصبح لديه كرسي كهربائي ليخرج مع إخوته ورفاقه ليلعب ويمرح، فمن يهدي صغيرنا أحلامه ويحققها؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.