القصة
العيش في خيمة والتهجير الذي مروا به وغربة الديار، كل هذه الظروف رمت بثقلها على قلب الخالة فاطمة، ما شكل لديها ضيق تنفس ونقص في التروية وآلام في الصدر، كانت تظن أنها أوجاع ستنتهي بمجرد تعودها على الظروف الجديدة، ولكن سرعان ما زادت هذه الأوجاع، مما أجبرها للذهاب إلى المشفى، ليتبين أنها بحاجة لعملية قثطرة قلبية وبأسرع وقت، كان هذا الخبر بمثابة صاعقة عليها، لأنها وبكل بساطة لا تملك أي شيء من كلفة هذه العملية، وضاقت بها الدنيا بما رحبت، ولم يعد لها سوى أهل الخير لمساعدتها، وإنهاء هذا الكابوس الذي يرافقها ليلاً ونهارا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.