القصة
تم تهجير ناصر وعائلته من الغوطة الشرقية قبل سنتين، وإلى اليوم تقاسي هذه العائلة المصاعب وقهر النزوح يوماً تلو الآخر، فتنقلوا نزوحاً من بلدة إلى أخرى، ليستقروا بالنهاية في منزل مهترئ لا يحتوي على مكان للنوم أو حتى أية إنارة، وبسبب الظرف القاسي، فإن العائلة غير قادرة على تأمين قوتها.
تبرعك سيسد جوع الأطفال، ويسمح لناصر أن ينام في سرير ما، ولعائلته أن تنعم بالنور على العشاء - إن وجد- والكثير من النعم التي نجدها في حياتنا اليومية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.