القصة
لم يكن يتوقع العم عمار أن القدر سيحرمه بيته ومدينته التي أحب, حيث عاش مع عائلته وجيرانه وأقربائه, لا شيء مما ذكر مسبقاً بقي كما هو, فلا بيته ولا جيرانه ولا أحلامه ولا ذكرياته, فاليوم حديثه وشغله الشاغل
هو البحث عن ملجأ آمن يقيم فيه مع عائلته بعيداً عن همجية قوات النظام التي لا تفرّق بين حجر أو بشر, فالعم عمار اضطر لأن ينزح من مدينته سرمين بسبب القصف الشديد على المدينة, وخرج باحثاً عن مكان آمن ليقيم فيه, فلم يجد سوى غرفة واحدة بالأجرة في مدينة سلقين الحدودية, ولكن حتى هذه الغرفة كانت أثقل من أن يتحمل أجرتها أو يقوم بترميمها. هم بحاجة الكثير من المستلزمات، وأهمها عدة إنارة وعدة مطبخ وترميم التمديدات الصحية ودفع أجرة الغرفة, فكونوا سنداً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.