القصة
أشعر بأن الكلمات التي لطالما استطعت التعبير فيها عن سوء الوضع قد خانتني هذه المرة، سأحكي لكم عن ثلاث عائلات (20 شخص) يعيشون في ثلاثة غرف، غرف عبارة عن جدران وسقف لا أكثر، لا وجود لشيء اسمه نافذة ولا باب، حياتهم تفتقر لأدنى مقومات الحياة، وفي الشتاء لا يوجد غطاء ولا وسادة، فكيف لهم أن يعرفوا طعم السعادة!، لديهم أطفال صغار وربُّ الأسرة يعاني من السرطان ولا يملك ثمناً للدواء. هم بحاجة إلى لوح طاقة، بطارية وأكبال توصيل، أيضاً يحتاجون إلى بعض المواد الغذائية، أقلّها الأساسية، ولأنّ هذا العالم مظلم وبارد يلزمهم أغطية، وسادات، حصيرة ليشعروا بالقليل من الدفء، إضافة إلى تكاليف الدواء للعم، ولدفع إيجار منزلهم البسيط.
قدّم لهم ما استطعت تقديمه، صدقني هم بحاجة لكل شيء، فقلوبهم ستشكرك لاحقاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.