القصة
في ليلة لا تشبه الليالي خرجوا، تحت وابل القذائف المتساقطة راحوا يحثّون الخطى بحثاً عن حياة، أرهقهم المسير ، فلجؤوا إلى خيمة صارت لهم منزلا، وكم مرّةٍ هبّت عليها الريح فاقتلعتها، بل وتعرّض ربّ الأسرة (عبداللطيف) لحادث، تسبب له بأذيةٍ دماغية أفقدته ذاكرته وجعلته طريح الفراش،
وأصبح والده الشيخ الكفيف مع أمه وزوجته وأطفاله الثلاثة بلا معيل، حتى أن اثنين من أطفاله يعانيان ضموراً في النمو، فكم من ليالٍ باتوا فيها والبرد ينخر عظامهم وبطونهم تُطوى من الجوع!. فمن لهذه العائلة، يطوي عنها قساوة الحياة ويمدّ لها حِبال العطف والكرم؟
وإنّا لنرجوا أن تُقضى حاجة هذه العائلة على أيديكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.