القصة
هُجّر محمد وعائلته جراء الحملة العسكرية الأخيرة على بلدتهم، وانقطعت بهم السبل ليستقر بهم الحال في خيمة لأحد مخيمات الشمال، والتي تضم ٧ أفراد ضمن أمتارها الأربعة، والتي باتت تشبه المعتقل، لكن لا مفر ولا حل أمامهم، فالحال التي آلوا إليها سيئة للغاية بعد إصابة رب الأسرة وعجزه عن العمل وإعالة عائلته. هم الآن بحاجة لتأمين أساسيات ومصروف الأسرة، فهل من معيل!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.