القصة
من لهم يا رب سواك!، فما رأيناه لدى عائلة العم محي الدين لا يجعلنا سوى أن نحمد الله دائماً وابداً على نعمة الصحة, عائلة مكونة من أب كبير بالعمر لا يقدر على العمل, وأربعة إخوة مصابون بضمور عقلي وعاجزون عن الحركة, وأم متوفية تركت هذه الأمانة الصعبة بعنق الأخت الكبيرة التي حرمت حالها من الزواج حتى تبقى معيلة لإخوتها ووالدها, وهي تنظر إليهم كل يوم بعيون باكية, وما زاد وضعهم سوءا, نزوحهم من بلدتهم في ريف إدلب بعد المعارك على منطقتهم، فبعد أن كان حالهم مقبولا, أصبحوا اليوم يقيمون في خيمة صغيرة بدون معيل أو مساعدة، وهم بحاجة للكثير من المستلزمات, وأهمها مواد غذائية وحفوضات عجزة و عدة إنارة, فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.