القصة
يعيش الأخ وليد مع عائلته في خيمة صغيرة بالقرب من قرية خربة الجوز، بعد نزوحهم من منطقة جسر الشغور منذ 6 سنوات، تمر عليهم الأيام ثقيلة جدا، فهو مصاب بالديسك وانحراف اليدين، وهذه الإصابات تحول بينه وبين العمل الذي يستطيع من خلاله تأمين مدخول مادي لعائلته، فهم يعيشون اليوم على المساعدات الإنسانية فقط، وعدا عن ذلك، فإن طفلته الصغيرة إسراء مصابة بنقص حاد في حاسّة السمع، فهو يتمنى لو كانت لديه القدرة المادية على شراء سماعات لطفلته ولكن ما بيده حيلة، وبعونكم وكرمكم سنقف بجانبه ونلبي إحدى أهم أُمنياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.