القصة
( الأم بتلِم ) كلمتان من أشهر الأمثال السورية, وحالة الخالة فريال تطبيق حرفي لهذا المثل. الخالة فريال فقدت شريك حياتها وأصبحت أرملة, ومع ذلك ما زالت تقف على قدميها وتحاول لمّ شتات عائلتها وتضميد جراح ابنتها وأحفادها، فإحدى بناتها الثلاث اللواتي يعشن معها قضت عشر ساعات كاملة تحت الأنقاض هي وأولادها, وذلك بعد أن تم قصف بيتها, لحسن الحظ تم انتشالهم أحياءً من تحت الأنقاض، وعادت إلى منزل والدتها تجر آلامها وجروحها وأولادها السبعة. اليوم يعيش أربعة عشر شخصاً في منزل الخالة فريال دون أي معيل وسند، ومع أن إحدى بناتها تعاني من التهاب الكبد وتحتاج تحاليل دورية, إلا أنهم لم يأخذوا حتى الآن أي مساعدة من المنظمات. هذه العائلة المكلومة تحتاج لأشياء بسيطة وأساسية كمصروف وسلة غذائية وثياب وبطارية للإنارة. من خلال تبرعك لن تؤمِّن لهم هذه الاحتياجات فقط, بل سوف تخفف هموم أم أنهكها الزمن. فلا تتردد ومد لهم يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.