القصة
الشهداء يذهبون إلى الجنة بإذن الله, والجرحى يحاولون التعافي، ويخضعون لعمليات, لكن ماذا عن المعتقلين في أقبية النظام الذين يتمنون الموت ولا يجدونه؟
إياد شاب ثلاثيني قضى ما قضاه في المعتقل, وخرج منه منذ أسابيع, لكن حالته عندما خرج لا تشبه حالته عندما دخل، و كأن التعذيب الذي تعرض له داخل المعتقل لا يكفي, بل رافقه حتى بعد خروجه، إذ أن إياد اليوم يكاد يفقد سمعه بالكامل من كثرة التعذيب الذي تعرض له والضرب على رأسه، وبالإضافة إلى الألم, فوضعه النفسي سيء جداً لقسوة الأشياء التي عاشها. هو يحتاج اليوم إلى سماعات ديجيتال ومصروف شخصي صغير. إياد لم يكن له ذنب عندما تم اعتقاله سوى أنه نادى بالحرية والكرامة, فهلّا سمعت نداءه وساعدته كي لا يفقد سمعه؟ صدقني أنه لن ينسى معروفك هذا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.