القصة
تفني الأم عمرها في تربية أولادها, وكل همها أن يكونوا بصحة جيدة وأن تسمع ضحكاتهم, لكن ماذا لو كانت لا تستطيع سماعها؟
الخالة خدوج بلغت من العمر سبعين سنة, لكنها حتى الآن لم تستطع أن ترتاح, فهي تعاني منذ اثنتي عشر سنة من نقص سمع حاد, ووضعها يزداد سوءً يوماً بعد يوم, فهي تكاد اليوم أن تفقد سمعها بشكل كامل، وتحتاح إلى سماعات طبية. فهلّا ساعدتها كي تستطيع سماع ضحكات أولادها وأحفادها, فهذا هو أكثر شيء تحتاجه الآن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.