القصة
أعلم أننا جميعاً نرى الكثير من الأبطال الخارقين في الأفلام, ولكنني هنا لأحكي لكم قصة أحد الأبطال الخارقين الذين يعيشون بيننا.
العم مصطفى هو بطلنا في هذه القصة, فهو تحمل الكثير من الآلام ولم يستسلم, تعثر وسقط, ولكنه نهض. مرض ابنته (الضمور العصبي) وفقدانه لمنزله ونزوحه مع عائلته لم يمنعوه من مواصلة كفاحه لتأمين كل احتياجات أولاده، لكنه المرض, المرض الذي جعل البطل يترجل ويقف عاجزاً, لا يقوى على مساعدة نفسه ولا مساعدة أولاده وتأمين احتياجاتهم، فهو يعاني منذ فترة من وجع في عينه اليمنى، ولكنه كان يتجاهله كي يستطيع مواصلة العمل, حتى أصبحت الرؤية في عينه شبه معدومة، وأصبح بحاجة عملية جراحية لزرع عدسة في عينه بشكل مستعجل، ولكن وضعه المعيشي صعب جداً ولم يعد يستطيع تأمين مصروف لمنزله, فما بالكم بتكلفة العملية؟، دعونا نساعد العم مصطفى كي يخضع لهذه العملية ويستعيد دوره كبطل لعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.