القصة
هنا استقر محمد مع زوجته وأطفاله المقعدين الثلاثة، فقد كانت هذه محطتهم الثالثة في رحلة نزوحهم الشاقّة، وقد وجدوا هذا المكان بعد عناءٍ شديد، فجمعوا ما يمكنهم جمعه من بطّانيات وأقمشة ليجعلوا منها خيمة، ويمضوا فيها لياليهم الباردة،
فكم من ليالٍ أمضوها ولم يغمض لهم جفنٌ وهم يعدّون المآسي والهموم!، ليالٍ لا تكاد تجد لظلامها نهاية، فأولادهم يحتاجون لعناية مخصصة وعلاجٍ دائم، ولا شيَ من ذلك متوفر، ناهيك عن قلّة الطعام، وسوء المكان وافتقاره لأدنى مقومات الحياة.
لنمد لهم يد العطف والمساعدة، ونشدّ خيامهم بحبال من نورٍ، ونجلوا عنهم ظلمة الليل البهيم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.