القصة
عند سماعي لقصة السيدة فاطمة ظننتها جدتي، الحنان تستشعره في كلماتها العذبة، الوقار يطغى على ملامحها، والجمال تراه في تجاعيد وجهها، هذه التجاعيد التي تخبرك بأنها عانت الكثير وذاقت مرَّ الحياة، هُجّرت السيدة فاطمة من مسكنها الدافئ، فرّوا من الموت من قذيفة أخذت ذكرياتهم وضحكاتهم، وأحرقت أراضيهم ومحاصيلهم التي أمضوا أيامهم في زراعتها، لم يتحمل قلبها اللين ما حدث بعد هذا العمر!، فخضعت لعملية قثطرة في القلب، خلال هذه العملية كادت تفقد السيدة فاطمة حياتها، توقف قلبها!، وهذا أدى إلى حدوث مضاعفات، وتحتاج الآن منّا المساعدة في دفع التكاليف لإجراء عملية القثطرة للمرة الثانية، بالإضافةً إلى تركيب شبكة لتوسيع الأوردة، كما أنها تحتاج إلى الأدوية لتستطيع الشفاء بشكل تام.
لنحمل عنها القليل، فيكفي ما حملته من قهر طول هذه السنين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.