القصة
تتعبثر في ذهنه تفاصيل الصور، وتضيع بهجة الأماكن في مخيلته، جابر طفل عمره أربع سنوات، تخدعه عيونه وتُخفي عنه ألوان الحياة ورونقها، يعاني من نقص حادٍ في الرؤية يقدر بثماني درجات، تلك الثمانية تمنعه من أن يبصر سبعةَ ألوان قوس قزح، تمنعه من أن يبصر أزهار الربيع وأشكال الفراشات التي تعتليها، يحتاج هذا الصغير إلى عملية تصحيح ضعف النظر، فكن معينا له ليفهم ويبصر جمال الخير بقلبه، قبل أن يبصر جمال الحياة بعيونه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.