القصة
عندما يبلغ عمرك الكبر، لا يبقى لك من متعة الحياة سوى أحاديث من تحب من حولك، تتلهف لسماع أصواتهم وضجيج ضحكاتهم، فما من شيء غيرهم يؤنس وحشة أفكارك، ويوقظ مشاعر قلبك، لكن العم مروان مصاب بنقصِ سمعٍ حسيّ عصبي، ولا يستطيع سوى أن يرى شفاههم تتحرك، مما اضطره لأن يصبح وحيداً منعزلاً مع آلامه، صار حزين المشاعر والروح، يحتاج العم مروان إلى سماعات طبية ومصروفٍ للعلاج، فكن معيناً له، ليتمكن من أن يسمع تفاصيل الحياة الجميلة، ويروي قصة خيرك لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.