القصة
جسدها هذا الذي يحمي روحها قد خذلها!، السيدة أمل أصيبت بسرطان الثدي منذ سنتين، أجريت لها عميلة استئصال للورم، لكن الخطر قد دقّ ناقوسه مجددا، فوضعها المعيشي السيء كفيل بأن يعيد لها المرض، تعيش السيدة أمل بمنزلٍ صغير مُهلك مع ثلاث عوائل، بعدما هُجّرت قسريا من منزلها، تحتاج إلى تحاليل دورية وأدوية، فكن معيناً لها، كي لا يغدر بها سرطانٌ آخر يهزم صبرها وثباتها ويهدد بقاء حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.