القصة
أعمار أطفالهم الأربعة دون العاشرة، بيتٌ لا يملكون ثمن إيجاره، وجوع لا يملكون ثمن إسكاته، حسرةٌ تسكن قلبهم، وغصةٌ تخنق صدرهُم، هذا حال عائلة السيد محمد، الذي قال لنا أحد جيرانه، أنه يطلب منهم خبزاً ليسد به رمق الجوع!، فأي فقرٍ هذا الذي ألمّ بحالهم وآلمهم!، وأيُ خوفٍ هذا الذي تملّكهم!، بعدما هددهم صاحب المنزل بالطرد، وأي قلبٍ هذا الذي نملكه نحن، إذا سمحنا لبؤس الحال أن يغلبَ ضعفهم وقلة حيلتهم!
هذه العائلة، ونحن ما رجونا منكم إلا الخير، فكونوا أهلاً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.