القصة
محمد المعيل الوحيد لعائلته, أصبح اليوم طريح الفراش بسبب مرض الديسك, فهو شاب متزوج بمقتبل العمر, أثقله الديسك وأصبح عدوه اللدود, فمنذ سنتين عندما تم الكشف عن اصابته, أجرى عملية لها ولكن لم يكتب لها النجاح,و اليوم وبعد نزوحه من مدينته بسبب القصف الشديد و انتقاله الى مدينة اعزاز, تأزم وضعه جدا, وأصبح بحالة لايرثى لها, وقال الطبيب يجب أن نجري له عملية تثبيت فقرات وصفيحتين بأسرع وقت حتى لا يتأزم وضعه أكثر , وتكاليف هذه العملية يعد كبيراً جداً وعائلة محمد غير قادرة على تامينها, فكونوا السند والعون لهم بتبرعاتكم لاجراء العملية بأسرع وقت ممكن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.