القصة
تنمُر، أغلبُنا يدرك أن هذه الكلمة باتت آفة من آفات العصر، أغلبنا يدرك أن التنمر يودي بحياة البعض إلى اكتئاب أو انتحار، وصديقنا عمر ربما تعرض للتنمر!، هو شابٌ يبلغ عمره تسعة عشرَ عاما، يعاني من نقص شديد في السمع منذ الولادة، مرضه هذا يُحرجه ويربكه، فأن تصبح أصوات من حولك مجرد ضجيج خافت، هو أمرٌ مزعجٌ ومؤلم، يحتاج صديقنا عمر إلى سماعتين ديجتال، لتهبه نعمةً لطالما تمناها، فكن أول شخصٍ يسمع منه عمر كلمة الخير، ساعده بعطائك، وارفع عنه الضير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.