القصة
يعيش عمر مع زوجته وأبنائه الثلاثة في خيمة صغيرة بالقرب من قرية دير بلوط، بعد خروجهم من مدينة دمشق منذ عامين، والعيش في الخيمة هو مصاب كبير يعاني منه معظم المهجرين، تضيق بهم ولا تردّ عنهم الحشرات، ولا حتى الطقوس القاسية، وتزيد من آلام العم عمر عدة أمراض مزمنة جعلت منه عاجزاً عن تأمين ولو أبسط المتطلبات له ولعائلته، فالعائلة ليس لديها أي دخل مادي، وتعيش على المساعدات فقط، والتي لم يحصلوا عليها منذ فترة، وكل ما يأمل به العم عمر، هو مبلغ بسيط يستطيع من خلاله تدعيم الخيمة وترقيعها، لكي يستطيعوا البقاء فيها، فمن يساعده ويقف بجانبه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.