القصة
لم يمضِ على العملية التي أجراها مؤخراً سوى عدة أيام، الطفل أكرم ذو العشرة أشهر من عمره، بسبب وجود عصب ميّت في أحشائه كان جسده الصغير ملزماً على الخضوع لعدة عمليات جراحية لكي يبقى على قيد الحياة، والده الذي يعمل بكل ما يستطيع لتأمين قوت يوم عائلته المؤلفة من زوجته وأولاده ووالدته وأخته زوجة الشهيد، لا قدرة لديه على دفع تكاليف العلاج الباهظة، وطفله أكرم اليوم انتهى من العلاج، ولكنه بحاجة لتحاليل وصور شعاعية للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية لديه، ولكي يطمئن على وضعه، فهل من يساعده وينهي كابوساً أتعبَ قلبه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.