القصة
فقدوا منزلهم بالقصف! ٱخذوا معهم بدل الٱلم الواحد ٱلفا، فقد ٱصيب طفلهم الصغير هناك، ثم نزحوا إلى منزلٍ صغير، مصنوعٍ من بؤسٍ وهلاك، هذا حال عائلة السيد محمد، فهم يعيشون بلا مقوماتٍ للحياة، ينتظرون فرصة أمل، أو حبل خيرٍ للنجاة، يطعنهم الجوع في كل لحظة، يغدر بهم البرد مع كل فرصة، فحالهم هذا ليس مجرد قصة، بل واقعاً وغصة!، فكن لهم معيناً ليؤمنوا ثمن الغذاء، وثمن غطاءٍ يحميهم من برد الشتاء، احتياجاتهم كثيرة، ٱهمها لوح طاقة وحصيرة، فلا تتركهم وحدهم ،كن ٱملاً لهم، ونوراً يجدون به الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.