القصة
السيدة عبير وعائلتها، اتخذوا من مدجنة الطيور والحمام مسكناً لهم، بعدما هربوا من القصف، ثمانيةُ ٱفرادٍ منهم ٱطفالٌ صغار، يعيشون بغرفةٍ صغيرة تعتليها الرطوبة، ويسكنها العفن، لا يملكون سوى حصاد ذكرياتهم ونحيبِ ٱرواحهم المتعبة، تُرى كم عدد الليالي التي ناموا فيها جائعين!، كم مرةً راودتهم شهوة الموتِ بعدما رفضتهم الحياة!، وكم مرةً خاب الٱمل!، هم بحاجة غسالة وموادٍ غذائية ولوح طاقة وبطارية، وهذه المرة لزامٌ علينا ٱن لا نكون خيبةً جديدة، بل واجبنا ٱن نحقق الرغبة ونمنحهم ٱملاً وخيرا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.