القصة
لم يسعهم وطنهم وأرضهم, ولكن وسعهم قلب جارهم, فالعم أبو أحمد الذي نزح مع عائلته من ريف إدلب بعد القصف الشديد على المنطقة, لم يكن أمامه وجهة سوى مدينة عفرين، علّها تلملم أوجاعهم, ولكن وجعهم كان أكبر من أن يحتمل فوقه أجرة بيت، أو حتى ثمن خيمة, فكان جارهم المهجر أيضاً هو من شعر بهم وبمأساتهم, فكيف لا وهو من ذاق نفس الكأس!, واليوم تقيم العائلتان مع بعضهم في بيت مكون من غرفتين صغيرتين تفتقدان لأدنى مقومات الحياة, وهم بحاجة الكثير من المستلزمات، وأهمها مواد غذائية وحليب وحفوضات للأطفال، وفرش للبيت وخزان مياه وعدة إنارة, فكونوا عوناً لهم، فهم لا يملكون سوى ما عليهم من ثياب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.