القصة
حمل مسؤولياتٍ كثيرة على عاتقه، حاولَ ٱن يبقى صامداً ٱمام كل المصاعب، صبرَ على فقدان منزله بالقصف، وتلك الخيمة الصغيرة التي يسكنها مع اثني عشر فردا، لم تهزّ عزمّ تحمله، لكن شيئاً واحداً زعزع كيانه، وٱتعب قلب السيد علي، خثرةٌ واحدة تربعت في شريان القلب، ٱنهكت قواه وٱفقدته عزيمته، لم يعد يدري كيف يداري مسؤوليات والده وأخواته وٱطفالهن، كلُ ما يدركه الآن، ٱن المصائب لا تٱتي فرادى، وٱن ليس باليد حيلةٌ تنجيه، إلا قدراً يشبه خيركم وعطاءكم، يحتاج السيد علي إلى عملية قثطرة قلبية تزيح عنه الٱلم، فهلّا كنت منقذ حاله وقدراً لآماله!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.