القصة
ضاقت بهم السبل ليتخذوا فرناً مهجوراً مسكناً لهم، غير مؤهّل للسكن على الإطلاق، لا مطبخ ولا حمام، لا وسادة ولا فراش للمريضة لتنام. الطفلة فاطمة لديها 11 أخ وأخت، تعيش برفقتهم إضافةً إلى والديها وجدّتها، تعيش بلا رغبة في العيش، تعيش وتتمنى الموت لترتاح!، ما هو طعم السعادة إن كنت تعيش حياة مليئة بالألم والتعاسة؟، كيف هي الحياة إن كنت تعاني كل يوم من مرض لا علاج له ولا دواء!، تعاني فاطمة منذ ولادتها من مرض جلدي حاد، مرض قد ألمّ بجميع أجزاء جسدها، تحاول السيطرة عليه عن طريق المراهم التي تساعدها على تطرية الجلد القاسي والناشف، وفي حالة نفاذ المراهم منها، يتشقق الجلد ويخرج الدم، لتتألم ألماً ما بعده ألم، ألم استطعنا قراءته في ملامح وجهها. تحتاج فاطمة إلى المراهم بشكل دائم، أمّا عائلتها فتحتاج إلى مساعدة شهرية لشراء بعض الأساسيات لمعيشة أفضل بقليل مما يقاسوه الآن.
طيبتك هذه وقلبك الكبير المحب لفعل الخير الكثير هو ما نحتاجه في هذه الحياة المريرة، فساعدهم قليلا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.