القصة
ما هو شعورك إذ أنك دخلت إلى إحدى الغرف، ووجدت فيها طفلين لم يعد جسدهما يقوى على الحركة؟، حتماً ستفعل ما بوسعك لتساعدهم، ولكن هذان الطفلان هما بدرية وخلدون، وهما على هذه الحالة منذ سبع سنوات، يتعرضون يومياً وبمعدل 11 ساعة لجلسات غسيل كلى جراء الفشل الكلوي لديهما، يستيقظ والدهم يومياً ليضع لهم الجرعات في أجهزة الغسيل التي أعارته إياها إحدى المشافي، ليخفف عنه تعب التنقل والعلاج، ويعيش اليوم معهم بدون عمل، في إحدى الغرف بمخيم داخل الأراضي التركية، وكل ما يحتاجه هو أدوية ومستلزمات لطفليه الاثنين، فهلّا تساعدهم وتكون لهم أملا؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.