القصة
عيناها والحزن العميق البادي على محياها لخّصا كل شيء، لكنّها رغم ذلك بدأت قصتها الحزينة ببساطةِ وعفويةِ أم وزوجة، فقدت شريك حياتها، وشبابها الثلاثة شهداء، قالت: ليس لي أحد في هذه الدنيا، أعيش وحيدة في هذه الخيمة التي كل ما فيها ليس ملكاً لي، هل ترى هذه الحصيرة، سطل الماء، السجادة وحتّى الصحون؟، جميعها استعرتها من جارتي.
ضاقت عليها وهدّت الهموم قواها، ولم نستطع قول شيء آخر عندما أكملت بأنها تعاني من روماتيزم بشكل دائم، سكري، ضغط وألم مفاصل، كما أنها أجرت عملية قثطرة!، الخالة معينة تبلغ من العمر سبعون عاما، وتحتاج إلى لوح طاقة، غسالة وإلى مصروف لشراء حاجياتها الأساسية. جميعنا كأطفالها، وهي كالأم لنا، لنشعرها بأنّ وحدتها باتت ماضٍ، وبأننا سنجعل القادم أفضل، بفضل الله وتبرعاتكم لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.