القصة
ٱتراني ٱجدُ عندك رغيف خبزٍ من بقايا الطحين؟، أو ربما فُتات لحمٍ من بقايا الآكلين؟، هذا السؤال تسٱله السيدة سهام للناس، عندما تجوب بين المحلات والمطاعم لتؤمن طعاماً لها ولٱولادها بعدما ضاقت بهم الحياة، فعندما هُجّرت من بيتها، تركها زوجها مع ٱطفالها لتحمل المسؤولية وحدها، فابيضت عيناها من الحزن، وكيف لها ٱلا تحزن!، وهي لا تدري كيف تداري كسر قلبها وعجز حالها، لا تدري ٱيُ بؤسٍ سينهي حياتها، ٱهو الموت من جوعٍ أو كثرة الدموع!، أو ربما هو قدرٌ ينتشلها من كل هذا الضياع، قدر يُحييه خيركم، وتحيكُ خيوطه رحمة قلوبكم، تحتاج السيدة سهام إلى سلة غذائية وسلة صحية وبطارية، ومصروفٍ يعينها وقت الشدة، ويخفف عنها فقر الحال، كي لا تضطر إلى سؤال الناس حاجتها، فكن لها المعين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.