القصة
الآلام تلاحقهم أينما ذهبوا، غدت جزءاً من حياتهم، ألم الحرب، ألم النزوح وألم المرض.
حُرمت من الحركة بسبب أمراضها الكثيرة، فلكل إنسان مقدار من التحمّل، وها هي الخالة خديجة قد بلغته، تعيش برفقة زوجها الكهل وأولادها في منزل بسيط، لجؤوا إليه بعد نزوحهم الأخير، خرجوا من منزلهم بما عليهم من ملابس لا اكثر!.
تعاني خالتنا خديجة من نقص في حجم التلافيف الدماغية، وظهور كتلة كبيرة في الرأس، قُدّرت على أنها سرطان، هذا وإضافةً إلى نقص تروية وألم حاد في الرأس. فما تحتاجه منّا هو تكاليف للعملية الجراحية، وبعض المصاريف للأدوية وغيرها. فهلّا أعنتها في شِدّتها أعانك الله؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.