القصة
رزقه الله طفله الٱول الذي ولدَ بين قطع القماش، بلغ سنةً من عمره، لم يرَ فيها سوى خياماً تهتز من رياح الأوجاع والهموم التي تحتويها، السيد أحمد رُزق بطفله توفيق منذ عام، ظنّ أن هذا الاسم سيمنح طفله حظاً ٱفضل من حظه، لكن هذا الصغير خُلق وهو يعاني من إعاقةٍ بيديه، هذه العائلة تعيشُ وضعاً صعبا، تبكي القلوب وجعاً لحالها، تحتاج عائلة السيد ٱحمد إلى مستلزماتٍ للبيت من مؤنِ التغذية وحليبٍ للصغير وبعض الأدوية، فهلّا كنت لهم انبعاثاً من ٱمل وعوناً وخيرا؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.