القصة
ما أصعبها من حياة!، وما أقساها من ظروف!، الطفلة صدفة التي تبلغ من العمر خمس سنوات، وُلدت في هذه الحياة البائسة، التي أيقظتها على واقعٍ من غير أبٍ يحميها ويعطيها الحنان، وجدت أمها تعمل وتشقى لتساعدها على العيش بسعادة، استيقظت لترى نفسها تعاني من تقوّسٍ في قدميها منذ الولادة، وهي الآن بحاجةٍ لساقية طبية (لتعديل التقوّس) وحذاء طبي، وهم لا يملكون شيئا، كُونوا أهلاً لهذه الطفلة، وساعدوها على العيش بسعادة، فما ذنبها إنْ وُلدت من غيرِ أب؟، وما ذنبُ أمّها لترى فلذة كبدها بحاجةٍ للرعاية، ولا تقدرُ على فعل أيّ شي؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.