القصة
قبل سنواتٍ كان النزوح الأول، وبه بدأت أيام الشقاء، وتلاه نزوحٌ وتهجيرٌ ثم نزوح، وفي كل مرّة كانت العائلة تفقد شيئاً مختلفاً عن سابقها، لكن أعظم ما يمكن أن تفقده هو الأمل،
وهذا ما حصل مع أحمد، فبعد التهجير الأخير فقد عمله، وبات مشرداً مع عائلته، إلى أن وجد غرفة متهالكة صارت له منزلا، لأحمد طفلان اثنان، أحدهما مصاب بضمور دماغي، ويعاني من اختلاجات متكررة، وبحاجة لرعاية مخصصة، لكن والده لا يملك ثمن طعامٍ يسد رمق عائلته، فضلاً عن علاج ابنه المريض، لنكن عوناً لهذه العائلة، وسبباً في إعادة أملهم المفقود.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.