القصة
استقرت طائرات الحرب فوق سماء ديارهم، فحجبت عنهم نور الشمس وضياءها، نزحوا إلى غرفةٍ صغيرةٍ علّ الأمان يزورهم، فزارهم هذا الأخير، لكنه لم يكن وحده، بل اصطحب معه بؤس الفقر والحاجة، هذا حال السيد حمزة، الذي باتت دموعه تحفر على خدّيه، كلما رأى طفليه يصرخان من شدة الجوع، تحتاج عائلة السيد حمزة إلى مواد غذائية ومنظفات، كما يحتاج هذين الصغيرين إلى حفاضات وحليب، فهلّا خففت عنه شدّته وكربته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.