القصة
الأخت خلود، امرأة حاولت أن تعمل وتجتهد لتبقى سيدة نفسها، ثم باغتها ورمٌ خبيث استقر في رأسها، ومنعها من أن تكمل العمل، تعيش الآن في غرفة بمنزلٍ مشترك، لكن صاحب المنزل قد هددها بالطرد، بعدما خسرت عملها وأصبحت عاجزة عن دفع الأجرة، تحتاج السيدة خلود إلى مبلغٍ تسدد به أجرة المنزل لثلاثة شهور، بالإضافة إلى مصروف أدويتها ومعيشتها، فهلّا كنت لها انبعاثاً للأمل، ومقصداً للخير والعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.