القصة
حادث سير بسيط تعرض له الشاب خضر أدى لضرر كبير له على مستوى شبكية العين، لم يعد قادراً على الخروج من خيمته التي يسكنها إلا للضرورة القصوى، ولم يعد قادراً على العمل لمساعدة أهله في تأمين ما يعينهم في رحلة التهجير القاسية، وبعد ثلاثة شهور من الحادث، تبيّن بأنّ لديه كسر في العظم بجانب عينه اليسرى، وإن لم يخضع لعمل جراحي، فقد تتأذى عينه الثانية، ولا يملك والده من أمره شيئا، وليس لديه قدرة على تأمين تكلفة العملية لابنه، وكله أمل بمساعدة أهل الخير له، وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.