القصة
كم من عناقٍ داوى مآسينا!، وخفف من أوجاع الروح والجسد!، لكنّ السيد طلال حُرم من كل تلك المشاعر، بات عناقه مع أولاده يشبه طعنة خنجرٍ تؤذيهم، وربما تنهي حياتهم!، فهو مصابٌ بالتهاب كبدٍ فيروسي، وهو مرضٌ خطير ومعدٍ، فعندما علِم بمرضه، صارت تحركاته مدروسة ومحسوبة وحذرة، فألم خوفه من أن يُعدي عائلته بالمرض، يضاهي آلام جسده المتعب، السيد طلال يحتاج إلى تحاليل وأدوية وصورٍ شعاعية، فهلّا كنت معيناً لحاله، وأرجعت بخيرك لأولاده أباً معافى، ليحظوا بضمة صدره وقربه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.